ابن أبي مخرمة

238

قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر

وفيها : أخذ المماليك زبيد للظاهر بن المنصور « 1 » . وفي آخر شعبان منها : أخذ ابن الدويدار عدن للظاهر بن المنصور بإعانة بعض المرتبين من يافع « 2 » . وفيها : وقع الخلاف في حضرموت ، وصال ابن يماني على الغز ، فأخذ الحول ، وحصر شبام ، ثم ارتفع من تحتها ، وأخذ سيؤون « 3 » . وفيها : عدت آل كثير في بور ، فأخذوها ، وقتلوا جماعة من آل أبي نجار « 4 » . وفيها : أمسك الكريم السلماني ، وقتل السلطان الملك الناصر محمد بن قلاوون ، وزالت سعادته التي كان يضرب بها المثل ، ومات بدمشق قاضيها نجم الدين أحمد بن محمد ابن صصرى ، وبهاء الدين القاسم بن مظفر ابن تاج الأمناء ابن عساكر مسند الشام ، وبالمزة المسند شمس الدين أبو نصر محمد بن محمد بن محمد بن هبة اللّه بن الشيرازي . وفيها : مات مصنف « زوائد التعجيز على التنبيه » ، كذا في « تاريخ اليافعي » ولم يسمه « 5 » ، والصفي محمود بن أبي بكر اللغوي ، والكمال بن الفوطي . * * * السنة الرابعة والعشرون فيها : كان الغلاء بالشام ، وبلغت الغرارة أزيد من مائتي درهم أياما ، ثم جلب القمح من مصر بإلزام السلطان لأمرائه ، فنزل إلى مائة وعشرين درهما ، ثم بقي شهرا ، ونزل السعر بعد شدة ، وأسقط مكس الأقوات بالشام بكتاب سلطاني ، وكان على الغرارة ثلاثة ونصف « 6 » . قال الشيخ اليافعي : ( وهذا الغلاء المذكور في الشام هو عندنا بالحجاز رخص ، ولقد بلغ ثمن الغرارة الشامية في مكة وقت كتابتي لذكر هذا الغلاء المذكور فوق ألف وثلاث مائة درهم ) اه « 7 »

--> ( 1 ) « العقود اللؤلؤية » ( 2 / 12 ) ، و « بهجة الزمن » ( ص 291 ) . ( 2 ) « العقود اللؤلؤية » ( 2 / 13 ) ، و « هدية الزمن » ( ص 98 ) . ( 3 ) « تاريخ شنبل » ( ص 116 ) ، و « تاريخ حضرموت » للكندي ( 1 / 124 ) ، و « جواهر تاريخ الأحقاف » ( 2 / 139 ) . ( 4 ) « تاريخ شنبل » ( ص 116 ) ، و « تاريخ حضرموت » للكندي ( 2 / 124 ) . ( 5 ) انظر ما تقدم في ترجمته ( 6 / 161 ) . ( 6 ) « ذيل العبر » للذهبي ( ص 132 ) ، و « دول الإسلام » ( 2 / 265 ) ، و « مرآة الجنان » ( 4 / 270 ) . ( 7 ) « مرآة الجنان » ( 4 / 271 ) .